وفي الصحيح والكليني في القوي كالصحيح ، عن البزنطي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إن بعض أصحابنا يقول بالجبر وبعضهم يقول بالاستطاعة قال : فقال لي : اكتب .
بسم الله الرحمن الرحيم - قال علي بن الحسين عليهما السلام قال الله عز وجل : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء ، وبقوتي أديت إلى فرائضي ، وبنعمتي قويت على معصيتي ، جعلتك سميعا بصيرا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذلك أني أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني قد نظمت لك كل شيء نزيد ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام قالا : إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمَّ يعذبهم عليها والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون قال : فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا :
نعم أوسع مما بين السماء إلى الأرض ( والأرض - خ ) ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن يونس ، عن عدة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثمَّ يعذبهم عليها فقال له : جعلت فداك ففوض الله إلى العباد ؟ قال فقال : لو فوض إليهم لم يحصرهم بالأمر والنهي فقال له : جعلت فداك فبينهما منزلة ؟ قال فقال : نعم أوسع مما بين السماء والأرض .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت أجبر الله العباد على المعاصي ؟
قال : لا قلت ففوض إليهم الأمر ؟ قال : لا قلت فما ذا ؟ قال : لطف من ربك بين ذلك
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الجبر والقدر الخ خبر 12 .
( 2 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين خبر 9 - 11 - 8 - 10 - 6 - 3 - 2 - 4 من كتاب التوحيد .