فليبدأ بالصلاة على محمد وآل محمد ثمَّ يسأل حاجته ، ثمَّ يختم بالصلاة على محمد وآل محمد فإن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه ( 1 ) .
وفي الموثق ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله فأكثروا الصلاة عليه فإنه من صلى على النبي صلى الله عليه وآله صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ولم يبق شيء مما خلقه الله إلا صلى العبد لصلاة الله عليه وصلاة ملائكته فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور وقد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصلاة على وعلى أهل بيتي يذهب بالنفاق .
وبالإسناد قال : سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب بالنفاق .
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد وإن الرجل ليوضع أعماله في الميزان فيميل به فيخرج صلى الله عليه وآله الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فترجح .
وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمع أبي رجلا متعلقا بالبيت وهو يقول : اللهم صل على محمد فقال له أبي عليه السلام ؟ يا عبد الله لا تبترها لا تظلمنا حقنا قل اللهم صلى على محمد وأهل بيته وعن ابن القداح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى علي صلى الله عليه وملائكته فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر ،
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام خبر 16 - 6 - 8 - 14 - 15 - 21 - 7 من كتاب الدعاء .