تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وفي القوي كالصحيح أو الصحيح عن معاوية بن عمار مثله إلا في الإقرار مكان الاعتراف . وفي القوي كالصحيح عن الحارث بن المغيرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز وجل واحمده وسبحه ، وهلله وأثن عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثمَّ سل تعطه . وفي القوي ، عن أبي كهمش قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عاجل العبد ربه ثمَّ دخل آخر فصلى وأثنى على الله عز وجل وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سل تعطه ، ثمَّ قال . إن في كتاب علي عليه السلام : أن الثناء على الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله قبل المسألة ، وأن أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجة فيحب أن يقول له خيرا قبل أن يسأل حاجته ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل دعاء يدعى الله عز وجل به محجوب عن السماء حتى يصلي على محمد وآل محمد . وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلي على محمد وآل محمد . وعن السكوني عنه عليه السلام قال : من دعا ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله رفع الدعاء . وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إني أجعل لك ثلاث صلواتي ، لا ، بل أجعل لك نصف صلواتي لا بل أجعلها كلها لك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تكفى مئونة الدنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام خبر 1 - 2 - 3 - 12 - 11 - 4 - 5 من كتاب الدعاء .