وفي القوي كالصحيح عن أبي العباس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يستجاب الدعاء في أربعة مواطن في الوتر ، وبعد الفجر ، وبعد الظهر ، وبعد المغرب .
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اغتنموا الدعاء عند أربع ، عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث : وعند التقاء الصفين للشهادة .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة يعني زوال الشمس .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا رق أحدكم فليدع فإن القلب لا يرق حتى يخلص .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أذينة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم ثمَّ يصلي ويدعو الله عز وجل إلا استجاب له في كل ليلة ، قلت : أصلحك الله وأي ساعة هي من الليل ؟ قال : إذا مضى نصف الليل وهي السدس الأول من الأول النصف ( أي الآخر ) .
ورواه الكليني في صلاة الليل بهذا الإسناد ، عن عمر بن أذينة ، عن عمر بن يزيد بدون ( ثمَّ ) في ( ثمَّ يصلي ) وقوله ( فأية ) وقوله ( في النصف الباقي ) ولعله الصواب والسهو من النساخ ، ويحتمل أن يكونا خبرين وهو بعيد ، وتقدم غيره أيضا ، وأن الثلث الأخير من الليل وقت إجابة الدعاء ، وكذا ليلة الجمعة تماما ويوم الجمعة عند فراغ الإمام من الخطبة وقبل الغروب .
وروي في القوي ، عن أبي الصباح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل يحب من عباده كل دعاء فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وتقسم فيها الأرزاق وتقضي فيها الحوائج العظام .
وفي الصحيح عن سعيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك فدونك دونك فقد قصد قصدك .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 38
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٨