استجيب له إذا نزل البلاء وقيل صوت معروف ولم يحجب عن السماء ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء وقالت الملائكة إن ذا الصوت لا نعرفه ( 1 ) وفي الموثق ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام من سره أن يستجاب له في الشدة فليشكر الدعاء في الرخاء .
وفي القوي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان جدي يقول : تقدموا في الدعاء فإن العبد إذا كان دعاء فنزل به البلاء فدعا قيل صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به البلاء فدعا قيل أين كنت قبل اليوم .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عز وجل ذلك البلاء أبدا .
وعن علي بن الحسين عليهما السلام قال : الدعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينتفع به أي كثير النفع .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دعوت فظن حاجتك بالباب وفي القوي كالصحيح عن سليمان بن عمرو قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ( 2 ) يقول : إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه فإذا دعوت فاقبل بقلبك ثمَّ استيقن بالإجابة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب التقدم في الدعاء خبر 1 - 3 - 4 - 5 - 2 - من كتاب الدعاء .
( 2 ) أصول الكافي باب اليقين في الدعاء خبر 1 .
( 3 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الاقبال على الدعاء خبر 1 ( إلى ) 5 من كتاب الدعاء .