تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ويطلب ما عنده . وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا والله لا يلح عبد على الله عز وجل إلا استجاب له . وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله رحم الله عبدا طلب من الله عز وجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب وتلا هذه الآية : ( وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا » . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا والله لا يلح عبد على الله عز وجل في حاجته إلا قضاها له . وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله الفراء ( وكأنه سليم الثقة ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنه يحب أن يبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك وفي حديث آخر قال : إن الله تبارك وتعالى يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية ، وفي رواية أخرى دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اطلبوا الدعاء في أربع ساعات ، عند هبوب الرياح ، وزوال الأفياء ( أي الظهر ) ونزول القطر وأول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب تسمية الحاجة في الدعاء خبر 1 . ( 2 ) أصول الكافي باب اخفاء الدعاء الخ خبر 1 . ( 3 ) أورده والثمانية التي بعده باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة خبر 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 10 - 8 - 6 - 7 من كتاب الدعاء .