تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وفي القوي عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب لولاه وكان عليه السلام يقول إذا دعا أحدكم للميت فلا يدعو له وقلبه لولاه عنه ولكن ليجتهد له في الدعاء والظاهر أنه الفرد الخفي . وفي القوي عنه عليه السلام قال : إذا دعوت فاقبل بقلبك وظن حاجتك بالباب يمكن أن يكون شرطا آخر وأن يكون المراد أنه أقبلت فتيقن بالإجابة لأن الإقبال علامتها . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس والظاهر أن الظهر مقحم وعلامة القساوة عدم الرقة والبكاء . وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسقى الناس : حتى قال : إنه الغرق وقال رسول الله صلى الله عليه وآله بيده وردها : اللهم حوالينا ( بالفتح ) ولا علينا قال : فتفرق السحاب فقالوا : يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثمَّ استسقيت لنا فسقينا ؟ قال : إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثمَّ دعوت ولي في ذلك نية . وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى أما يعلم عبدي أني أنا الذي أقضي الحوائج ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن عبد العزيز الطويل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل . وفي الصحيح ، عن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل كره إلحاح الناس بعضهم إلى بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه إن الله يحب أن يسأل
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الالحاح في الدعاء خبر 2 - 1 - 4 - 5 - 6 من كتاب الدعاء .