وفي القوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير وقت دعوتم الله فيه ، الأسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) ( 1 ) وقال : أخرهم إلى السحر .
وفي القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به وشم شيئا من الطيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ ) ( 2 ) ؟ قال : الاستكانة هي الخضوع ، والتضرع رفع اليدين ، والتضرع بهما ( 3 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
وفي الصحيح ، عن أبي إسحاق ( والظاهر أنه ثعلبة بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرغبة أن تستقبل بباطن كفيك إلى السماء ، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء ، وقوله : ( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ) ( 4 ) قال : الدعاء بإصبع واحدة تشير بها ، والتضرع تشير بإصبعيك وتحركهما ، والابتهال رفع اليدين وتمدهما وذلك عند الدمعة ثمَّ ادع .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء ، وهكذا التضرع وحرك
هامش
( 1 ) يوسف - 98 .
( 2 ) المؤمنون - 76 .
( 3 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب الرغبة والرهبة والتضرع الخ خبر 2 - 6 - 1 - 3 - 7 - 4 - 11 من كتاب الدعاء .
( 4 ) المزمل - 8 .