وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حجة الله على العباد النبي والحجة فيما بين الله وبين العباد العقل .
وفي القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيمة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا ( 1 ) .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا في حسن عقله فإنما يجازى بعقله .
وفي القوي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ، ولا بعث الله نبيا ولا رسولا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته ، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، والعقلاء هم أولو الألباب الذين قال الله : ( إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ ) .
إلى غير ذلك من الآيات والأخبار الكثيرة في أن المدار على العقل والعقلاء وتسميتهم بأولى الألباب كافية في شرفهم ، لكن لو لم يستعمل العقل فهو بمنزلة البهائم كما قال تعالى : ( : « إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ ، بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا » ) ( 2 ) .
« وفيه أربع عشرة خصلة » وروى المصنف بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : درهم في الخضاب أفضل من نفقة ألف درهم في سبيل الله ، وفيه أربع عشرة خصلة ، يطرد الريح من الأذنين ، ويجلو الغشاوة عن البصر ، ويلين الخياشيم ، ويطيب
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي كتاب العقل والجهل خبر 7 - 9 - 11 .
( 2 ) الفرقان - 57 .