النكهة ، ويشد اللثة ، ويذهب بالضنى ويقل وسوسة الشيطان ، وتفرح به الملائكة ، ويستبشر به بالمؤمن ، ويغيظ به الكافر ، وهو زينة وطيب وبراءة في قبره ، ويستحيي منه منكر ونكير ( 1 ) .
والضناء الضعف ، وخبر المتن موجود في الخصال المصحح ، وفيه الضبا ، وفي كثير من النسخ الصنان وهو تصحيف كما تقدم ، وهو ريح الإبط .
« لا خير في القول إلا مع الفعل » أي لا ينفع العلم بدون العمل كما قال تعالى :
« لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ الله أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ » ) ( 2 ) - وقال تعالى :
( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ) ( 3 ) .
« ولا في المنظر إلا مع المخبر » ( 4 ) الظاهر أن المراد أنه لا عبرة بما يظهر في بادئ النظر إلا بعد الاختبار والامتحان ، ويحتمل أن يكون على سبيل القلب كما روي أنه ليس الخبر كالمعاينة ، ويحتمل أن يكون التقديم والتأخير من الناسخ ،
هامش
( 1 ) الخصال باب ان في الخضاب أربعة عشر خصلة خبر 1 .
( 2 ) الصف - 2 - 3 .
( 3 ) البقرة - 44 .
( 4 ) قال في القاموس : المنظر والمنظرة ما نظرت إليه فأعجبك اوسائك وقال : المخبر نقيض المرائي بالفتح ، المنظر فالظاهر أن المعنى : لا خير في حسن الظاهر الا مع موافقه الباطن له في الحسن وقوله « ص » الا مع المخبر - أي مع المخبر وأورد الآمدي في الغرور والدرر من كلمات كلام الله الناطق ومبين الحقائق أمير المؤمنين ( ع ) : لا خير في المنظر الا مع حسن المخبر - فتدبر - من حاشية نسخة خطية .