مجانبة الجهل وجنوده ، وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته ( 1 ) .
وفي الخصال والعلل - والتسليم وضده التحير ( أو التجبر ) والعفو وضده الحقد والرحمة وضدها القسوة - واليقين وضده الشك ( ولم يكن في العلل ) والرأفة وضدها القسوة - والرحمة وضدها الغضب والرهبة وضدها الجرأة - والسلامة وضدها البلاء - والتهيئة وضدها البغي ، فالظاهر أن الزيادة من النساخ أو الرواة .
وروى الكليني والمصنف رضي الله عنهما في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما خلق الله العقل استنطقه ( أي جعله ناطقا أو عالما ) ثمَّ قال : أقبل فأقبل ، ثمَّ قال له : أدبر فأدبر ، ثمَّ قال : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلا فيمن أحب ، أما إني إياك آمر وإياك أنهى ، وإياك أعاقب ، وإياك أثيب ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ما يقرب منه ( 3 ) .
وفي الموثق كالصحيح عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال :
ذكر عنده أصحابنا ، وذكر العقل قال : فقال لا يعبأ بأهل الدين ممن لا عقل له ، قلت : جعلت فداك إن ممن يصف هذا الأمر قوما لا بأس بهم عندنا وليست لهم تلك العقول فقال : ليس هؤلاء ممن خاطب الله أن الله خلق العقل فقال له : أقبل فأقبل ، وقال له أدبر فأدبر فقال : وعزتي ما خلقت شيئا أحسن منك وأحب إلي منك ، بك آخذ وبك أعطي ( 4 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول بالعقل استخرج غور الحكمة ، وبالحكمة استخرج غور
هامش
( 1 ) أصول الكافي كتاب العقل والجهل خبر 14 وعلل الشرايع باب علة الطبايع والشهوات والمحبات خبر 10 ص 108 ج 1 طبع قم .
( 2 - 3 - 4 ) أصول الكافي في كتاب العقل والجهل خبر 1 - 26 - 32 .