والشهامة وضدها البلادة - والفهم ( أو الفطنة كما في العلل ) وضده الغباوة والمعرفة وضدها الإنكار - والمداراة وضدها المكاشفة - وسلامة الغيب وضدها المماكرة - والكتمان وضده الإفشاء - والصلاة وضدها الإضاعة - والصوم وضده الإفطار - والجهاد وضده النكول - والحج وضده نبذ ( أو نسيان كما في العلل ) الميثاق وصون الحديث وضده النميمة - وبر الوالدين وضده العقوق - والحقيقة وضدها الرياء ( أي رؤية غير الله تعالى ) - والمعروف وضده المنكر - والستر وضده التبرج - والتقية وضدها الإضاعة - والإنصاف وضده الحمية - والتهيئة ( 1 ) ( وفي العلل المهنة أي الخدمة ) وضدها البغي - والنظافة وضدها القذر - والحياء وضده الخلع ( بالخاء المعجمة أو بالجيم قلة الحياء ) .
والقصد وضده العدوان - والراحة وضدها التعب - والسهولة وضدها الصعوبة والبركة وضدها المحق والعافية وضدها البلاء - والقوام وضده المكاثرة - والحكمة وضدها الهوى - والوقار وضده الخفة - والسعادة وضدها الشقاوة - والتوبة وضدها الإصرار .
والاستغفار وضده الاغترار - والمحافظة وضدها التهاون - والدعاء وضده الاستنكاف - والنشاط وضده الكسل - والقرح وضده الحزن - والألفة وضدها الفرقة ( أو العصبية كما في العلل ) والسخاء وضده البخل .
فلا ( ولا - خ ) يجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان ، وأما سائر ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل وينفى من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء ، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده
و
هامش
( 1 ) التهيئة - الموافقة والمصالحة بين الجماعة وإمامهم ( مرآة العقول ) .