فَانْتَهُوا » ( 1 ) وقال عز وجل : « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله » ثمَّ قال : إن نبي الله صلى الله عليه وآله فوض إلى علي عليه السلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا ( 2 ) .
وفي الصحيح وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة أنه سمع أبا جعفر عليه السلام وأبا عبد الله عليه السلام يقولان : إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه صلى الله عليه وآله أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ، ثمَّ تلا هذه الآية : ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) .
وفي الصحيح ، عن زرارة عنهما عليهما السلام مثله .
وفي الصحيح ، عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول إن الله عز وجل أدب رسوله حتى قومه على ما أراد ثمَّ فوض إليه فقال عز ذكره : « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » فما فوضه إلى رسوله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا .
وفي القوي كالصحيح ، عن موسى بن أشيم قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها ، ثمَّ دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كان ( كاد - ظ ) قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة في الشام لا يخطئ في الواو وشبهه وجئت إلى
هامش
( 1 ) الحشر - 7 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التفويض إلى رسول الله ( ص ) والى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين خبر 1 - 3 - 5 - 9 من كتاب الحجة وأورد الأول والأخير في بصائر الدرجات باب 5 حديث 7 - 8 من الجزء الثامن والثاني والثالث في باب 4 حديث 4 - 2 من الجزء الثامن .