تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : يا زياد ما تقول : لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت أعلم جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا ، وفي رواية أخرى إن أخذ به أوجر وإن تركه والله أثم ( 1 ) . وفي القوي ، عن نصر الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من عرف إنا لا نقول إلا حقا فليكتف بما يعلم منا فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه ( 2 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا جاء حديث ، عن أولكم ، وحديث عن آخركم فبأيهما نأخذ ؟ قال : خذوا به حتى يبلغكم عن الحي ، فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله ، قال : ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام إنا والله لا ندخلكم إلا فيما يسعكم ، وفي حديث آخر خذوا بالأحدث ( 3 ) . وفي الموثق ، عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أرأيتك لو حدثتك بحديث ، العام ، ثمَّ جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ ؟ قال : قلت كنت آخذ بالأخير فقال لي رحمك الله ( 4 ) وتقدم أخبار كثيرة في القضاء في الجمع بين الأخبار ، وسيجئ . وروى الكليني في الصحيح كالصفار ، عن أبي إسحاق النحوي ( وهو ثعلبة بن ميمون ) عن أبي جعفر عليه السلام وفي القوي كالصحيح عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعتهما يقولان : إن الله عز وجل أدب نبيه صلى الله عليه وآله على محبته فقال : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ( 5 ) ثمَّ فوض إليه فقال عز وجل : « وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) أصول الكافي باب اختلاف الحديث خبر 4 - 6 - 9 - 8 من كتاب فضل العلم . ( 5 ) القلم - 4 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 205 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي