دين الله لا يصاب بالمقاييس .
وفي الحسن ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يرد علينا أشياء لا نعرفها في كتاب ولا سنة فننظر فيها ؟ قال : لا ، أما إنك إن أصبت لم توجر ، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
قلت : أصلحك الله ، إنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شيء إلا وعندنا فيه شيء مستطر ، وذلك مما أنعم الله علينا بكم ، ثمَّ يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء فينظر بعضنا إلى بعض وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه فقال : ما لكم وللقياس ؟
إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ، ثمَّ قال : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به ، وإن جاءكم ما لا تعلمون فها وأهوى بيده إلى فيه ، ثمَّ قال : لعن الله أبا حنيفة كان يقول :
قال علي وقلت وقالت الصحابة وقلت ثمَّ قال : أكنت تجلس إليه ؟ فقلت : لا ولكن هذا كلامه ، فقلت : أصلحك الله أتى رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال : نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيمة فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ قال لا هو عند أهله ( 1 ) .
وفي الصحيح ( على المشهور ) عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن السنة لا تقاس ، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها ولا تقضي صلاتها يا أبان أن السنة إذا قيست محق الدين .
وفي الصحيح ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال : حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيمة ، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيمة
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب البدع والرأي والمقائيس خبر 13 - 15 - 19 - 21 من كتاب فضل العلم .