عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل ؟ قال الرواية لحديثنا يشد به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد ( 1 ) .
ويمكن الجمع بينهما بأن يكون المراد من الأول العالم ، ومن الثاني الراوي ( أو ) الأول من ينتفع به والثاني من لا ينتفع به ( أو ) الأول العالم الذين ينتفع به والثاني الراوي فقط .
وروى الصفار في الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين . أحدهما فقيه راوية الحديث والآخر عابد ليس له مثل روايته فقال :
الراوية للحديث المتفقة في الدين أفضل من ألف عابد ( 2 ) .
وفي الصحيح عن البرقي عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين ألف ركعة يصليها العابد ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر .
وعنه عليه السلام في الصحيح ، قال : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة .
وفي الصحيح ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين أو أبي جعفر عليهما السلام قال :
متفقة في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد .
وفي الصحيح ، عن مسعدة بن زيادة ، عن جعفر ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال :
إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، وفضل العابد على غير
هامش
( 1 - 2 - 3 ) بصائر الدرجات باب فضل العالم على العابد خبر 6 - 11 - 10 وأورد الأول في أصول الكافي باب صفة العلم وفضله العلماء خبر 9 من كتاب فضل العلم .
( 4 ) أورده والأربعة التي بعده في بصائر الدرجات باب فضل العالم على العابد خبر 2 - 3 - 5 - 8 - 7 من الجزء الأول .