تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل ؟ قال الرواية لحديثنا يشد به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد ( 1 ) . ويمكن الجمع بينهما بأن يكون المراد من الأول العالم ، ومن الثاني الراوي ( أو ) الأول من ينتفع به والثاني من لا ينتفع به ( أو ) الأول العالم الذين ينتفع به والثاني الراوي فقط . وروى الصفار في الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين . أحدهما فقيه راوية الحديث والآخر عابد ليس له مثل روايته فقال : الراوية للحديث المتفقة في الدين أفضل من ألف عابد ( 2 ) . وفي الصحيح عن البرقي عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين ألف ركعة يصليها العابد ( 3 ) . وفي الصحيح ، عن عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر . وعنه عليه السلام في الصحيح ، قال : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة . وفي الصحيح ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين أو أبي جعفر عليهما السلام قال : متفقة في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد . وفي الصحيح ، عن مسعدة بن زيادة ، عن جعفر ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، وفضل العابد على غير
هامش
( 1 - 2 - 3 ) بصائر الدرجات باب فضل العالم على العابد خبر 6 - 11 - 10 وأورد الأول في أصول الكافي باب صفة العلم وفضله العلماء خبر 9 من كتاب فضل العلم . ( 4 ) أورده والأربعة التي بعده في بصائر الدرجات باب فضل العالم على العابد خبر 2 - 3 - 5 - 8 - 7 من الجزء الأول .