أو بالعكس .
فظهر أن التفقه في هذا اليوم منحصر في معرفة الأخبار والجمع بينهما ما أمكن بحيث يحصل العلم بمرادهم عليهم السلام أو الظن المتاخم للعلم فإنه كالعلم ، ومع عدمهما فالاحتياط معهما أمكن وهو أيضا بالأخبار كما تقدمت .
وفي القوي ، عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا ، يا بشير إن الرجل منكم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم ( 1 ) .
وفي القوي ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العلماء أمناء والأتقياء حصون ، والأوصياء سادة ( 2 ) .
وفي رواية أخرى العلماء منار ، والأتقياء حصون ، والأوصياء سادة ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام اغد عالما أو متعلما أو أحب أهل العلم ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم ( 4 ) .
وفي الصحيح ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : يغدو الناس على ثلاثة أصناف ، عالم ، ومتعلم ، وغثاء فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء - أي أراذل الناس وسقاطهم .
وفي الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي عمن حدثه ممن يوثق به قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن الناس آلوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ثلاثة ، آلوا إلى عالم على هدى من الله قد أغناه الله بما علم عن علم غيره ، وجاهل مدع
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء خبر 6 - 5 صدرا وذيلا من كتاب فضل العلم .
( 4 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب أصناف الناس خبر 3 - 4 - 1 من كتاب فضل العلم .