وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه ( 1 ) .
وفي الصحيح عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه قال : سئل أبو الحسن عليه السلام هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟ فقال : لا .
وفي الموثق ، عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : تفقهوا في الدين فإن من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي إن الله تعالى يقول في كتابه : « لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » .
وفي الصحيح ( على المشهور ) ، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا .
وعن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عليكم بالتفقه في دين الله فلا تكونوا إعرابا فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيمة ولم يزك له عملا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام . قال له رجل : جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر لزم بيته ولم يتعرف إلى أحد من إخوانه قال : فقال : كيف يتفقه هذا في دينه ؟
وفي الصحيح كالصفار ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد ( 2 ) .
ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل راوية لحديثكم يبث ذلك في الناس ويشد في قلوبهم وقلوب شيعتكم ولعل
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب فرض العلم ووجوب طلبه خبر 3 - 4 - 6 - 8 - 7 - 9 من كتاب فضل العلم .
( 2 ) بصائر الدرجات باب باب فضل العالم على العابد خبر 1 وأصول الكافي باب صفة العلم وفضله خبر 8 من كتاب فضل العلم .