وفي القوي ، عن محمد بن عرفة قال قال لي الرضا عليه السلام ويحك يا بن عرفة اعملوا الغير رياء ولا سمعة فإن من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل ( أو ما عمل ) ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه الله به ( أي جعل عمله ملازما له كالرداء ) إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا .
وعن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عباد إياك والرياء ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من عبد يسر خيرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا إلا لم يذهب الأيام حتى يظهر الله له شرا .
وفي القوي ، عن يحيى بن بشير ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الله عز وجل بالقليل من عمله أظهره الله أكثر مما أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله عز وجل إلا أن يقلله في عين من سمعه وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : الإبقاء على العمل أشد من العمل ، قلت : وما الإبقاء على العمل ؟ قال يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فكتبت ( أو يكتب ) له سرا ثمَّ يذكرها فتمحى فتكتب له علانية ، ثمَّ يذكرها فتمحى وتكتب له رياء .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أخشوا الله خشية ليس بتعذير ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإن من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال . سألته عن الرجل
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الرياء خبر 1 - 12 - 13 - 16 - 17 - 18 من كتاب الايمان والكفر .