وفي الحسن كالصحيح ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس ، والكبر رداء الله فمن نازع الله عز وجل رداءه لم يزده الله إلا سفالا ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله مر في بعض طرق المدينة وسوداء تلقط السرقين فقيل لها : تنحي عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت :
إن الطريق لمعرض فهم بها بعض القوم أن يتناولها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : دعوها فإنها جبارة .
وفي القوي كالصحيح ، عن معمر بن عمر بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الكبر رداء الله ، والمتكبر ينازع الله رداءه .
وفي القوي ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام قالا :
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر .
وفي الصحيح عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر قال : فاسترجعت فقال : ما لك تسترجع ؟
قلت : لما سمعت منك ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما أعني الجحود ، إنما هو الجحود وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق ، قال : قلت : وما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبر إن
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الكبر 9 - 8 - 11 - 16 - 17 صدرا وذيلا من كتاب الايمان والكفر .