ولَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » ( 1 ) على ما رواه العامة أن أهل البيت لم يطعموا شيئا في ثلاثة أيام فاقترض أمير المؤمنين عليه السلام دينارا لهم فرأى مقدادا وشاهد منه ضعفا فسأل منه كم يوم لم تطعم ؟ فقال أربعة أيام فأعطاه الدينار فنزلت الآية فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله ليبشرهم بها فقال يا فاطمة أنا ضيفك فدخلت بيت عبادتها وسألت الله تعالى للرسول صلى الله عليه وآله وسجدت فشم رائحة طعام الجنة فرفعت رأسها وجاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا فاطمة : « أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله إِنَّ الله يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ » فسجد رسول الله صلى الله عليه وآله شكرا وقال : الحمد لله الذي رزقني بنتا كمريم بنت عمران فجاء جبرئيل عن الله عز وجل أن ابنة عمران كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العاملين ( 2 ) ومظنوني أنه رواه الثعلبي أيضا ونقلته بالمعنى .
« وعليك بصلاة الزوال » لم يكن في أكثر النسخ وكان فيهما ثلاث مرات والمراد بها صلاة الأوابين ثمان ركعات قبل الظهر « وعليك برفع يديك في صلاتك للتكبيرات » والقنوت « وتقليبهما بكلتيهما » ليست التأكيد في يب والتقليب التحويل والظاهر أن المراد به أن تكونا حال القيام على الفخذين بإزاء الركبتين
هامش
( 1 ) الحشر - 9 .
( 2 ) الفضائل الخمسة ج 2 باب بعض كرامات علي ( ع ) ص 124 نقلا عن ذخائر العقبى ص 45 وج 3 باب بعض كرامات فاطمة عليها السلام ص 146 نقلا عن الثعلبي في قصص الأنبياء ص 513 والزمخشري في الكشاف والسيوطي في الدر المنثور وغيرها .