حال كوني منشورا من القبر « لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ » أي شفاعة النبي والأئمة عليهم السلام إياهم ( أو شفاعتهم لغيرهم ) « إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » بالإيمان أو بهذا القول مع الإيمان والأول أظهر « وحق عليه » ليس فيهما وهو مراد .
« وروى الحسين بن سعيد في الموثق » ورواه المشايخ الثلاثة بطرق صحيحة متعددة عن معاوية بن عمار وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان في وصية رسول الله لعلي عليه السلام « يا علي أوصيك في نفسك » أي لا فيما يتعلق بأمر الأمة وإن وجب عليهم اتباعه بل هي وصية للأمة من باب ( أقول لك واسمعي يا جاره « فالصدق » بأن يكون صادقا في الأقوال مع الله في الإخلاص كما تقدم ، وكذا في الأفعال ولا يمكن ذلك غالبا لغير المعصومين عليهم السلام « لا تجترئن » أو لا تجترئ كما في يب « على خيانة أبدا » فرعه على الورع ليشمل خيانة العهود التي عاهد الله تعالى عباده في جميع المناهي وترك الواجبات بل ليشمل خيانة العهود التي عاهد الله تعالى عباده في جميع المناهي وترك الواجبات بل ليشمل المستحبات وتركها والمكروهات وفعلها ، بل المباحات أيضا بأن لا يفعل غير مراد الله تعالى ولم يكن له مراد .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 33
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٣