تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
بأن يكون بطنهما عليهما وفي حال الركوع على الركبتين ملقمتين ، وفي السجود على الأرض قريبتين من الوجه ، وفي القنوت محاذيتين للوجه ، وفي التشهد على الفخذين ، وفي التكبيرات يكون بطنهما إلى القبلة كما تقدم . « وروي عن سليم بن قيس الهلالي » لم يذكر ، والظاهر أنه أخذه من كتابه وعندنا كتابه ومتنه يشهد بصحته ( وما ) نسبه إليه بعض المجاهيل أن هذا الكتاب وضعه أبان ونسبه إلى سليم ( فغلط ) نشأ من عدم التتبع فإنه رواه ثقات أصحابنا وعرضوه على الأئمة عليهم السلام . ( منهم ) حماد بن عيسى وحماد بن عثمان عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم . ( ومنهم ) جابر بن يزيد الجعفي . وحكم بصحته ثقة الإسلام والصدوق ( وذكر ( 1 ) أنه لم يكن سليم أصلا مع أن عظماء الأصحاب قالوا : إنه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصفياء أصحابه ( وذكر ) أن في هذا الكتاب ما يشهد بكذبه : إن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته ، ومع أنه ليس ببعيد ليس فيه ، بل فيه أن ابن أبي عمر وعظ أباه ( وذكر ) أن فيه أن الأئمة ثلاثة عشر ، وليس فيه أصلا ( بل ذكر ) مكررا أن الأئمة اثني عشر ، نعم ذكر أن الأئمة اثنا عشر من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا على التغليب كما هو الشائع مع أنه ذكر أنهم اثني عشر على واحد عشر من ولده .
هامش
( 1 ) يعنى وذكر بعض المجاهيل انه لم يكن سليم موجودا أصلا ، وجوابه ان عظماء الأصحاب الخ وكذا قوله وذكران في هذا الكتاب الخ .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 36 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي