أن لا يتيسر حينئذ لإغماء وشبهه « فاطر » بالنصب مع ما بعده لكونها صفات أو منادي مضافا « فإني أعهد » أي أشهد ( أو ) أسلم عهدي الذي عاهدتني إليك « والصراط حق » وهو الجسر الممدود على جهنم ظاهرا والأئمة المعصومين عليهم السلام باطنا وواقعا كما ورد الأخبار المستفيضة بذلك « والقدر » أي حق ، وهو علم الله تعالى بالمكونات السابقة واللاحقة ، أو ما قدر على عباده من البلاء ، والرخاء ، والصحة ، والمرض ، والغناء والفقر ، وغير ذلك مما ليس بمكلف به ، أو الأعم من العلم والمقدر كما قال الله تعالى :
( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ ولا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » ( 1 ) وغير ذلك من الآيات وتقدم .
« جزى الله محمدا عنا » ليس فيهما ، والتعميم أولى « فإنك إن تكلني إلى نفسي » وفي ( في ) ( طرفة عين ) ومع عدمها فهي مرادة « واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا » أي اجعل هذا العهد لي منشورا يوم القيمة ( أو ) عهدا ينفعني يوم الحساب
هامش
( 1 ) الحديد 22 .