مِنْ أَنْفُسِهِمْ » ( 1 ) بعموم الولاء وقوله صلى الله عليه وآله وسلم متواترا من كنت مولاه فعلي مولاه وأمثالها لكن الأخبار المتواترة كافية وتقدم بعضها في باب الولاء وسيجئ أيضا مع غير ما ذكر من الآيات .
وروى الكليني والشيخ في الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ ) قال : إنما عنى بذلك أولي الأرحام في المواريث ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي يجره إليها ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ابنك أولى بك من ابن ابنك ، وابن ابنك أولى بك من أخيك ، قال : وأخوك لأبيك وأمك أولى بك من أخيك لأبيك ، قال : وأخوك لأبيك أولى بك من أخيك لأمك ( أي بكثرة النصيب والرد ) قال : وابن أخيك لأبيك وأمك أولى بك من ابن أخيك لأبيك ، قال وابن أخيك لأبيك أولى بك من عمك ، قال : عمك - أخو أبيك - من أبيه وأمه أولى بك من عمك - أخي أبيك من أبيه - قال : وعمك - أخو أبيك من أبيه - أولى من عمك - أخي أبيك لأمه - قال وابن عمك - أخي أبيك لأبيه وأمه - أولى بك من ابن عمك - أخي أبيك لأبيه - ، قال : وابن عمك - أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك - أخي أبيك لأمه - أي بكثرة النصيب والرد فإن من يتقرب بالأب يقوم مقام من يتقرب بالأبوين في الرد أيضا على ما ذهب إليه أكثر الأصحاب وهذه الرواية تؤيدهم مع ما سيجيء .
وفي الصحيح ، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في كتاب علي عليه السلام أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب
هامش
( 2 ) الأحزاب - 6 .
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب بيان الفرائض في الكتاب خبر 2 - 1 والتهذيب باب الأولى من ذوى الأنساب خبر 2 - 1 .