وإن مال محمد بن علي ( 1 ) على ناحية ( أو ناحيته ) وهو إلى ابني ( 2 ) فاطمة وإن رقيقي الذين في صحيفة صغيرة ، التي كتبت لي ( وليس ( لي ) في يب ) عتقاء .
هذا ما وصى ( 3 ) علي بن أبي طالب عليه السلام في أمواله هذه ، الغد من يوم قدم مسكن ( 4 ) ابتغاء وجه الله والدار الآخرة والله المستعان على كل حال ولا يحل لامرئ مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقول في شيء قضيته من مالي ولا يخالف فيه امرؤ من قريب أو بعيد أما بعد فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبعة عشر منهن أمهات أولاد معهن أولادهن ، ومنهن حبالى ومنهن من لا ولد له ، فقضائي فيهن إن حدث بي حدث إن من كان منهن ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيق لوجه الله عز وجل ليس لأحد عليهن سبيل ومن كان منهن لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه ( حصته - خ ل ) فإن مات ولدها وهي حية فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل هذا ما قضى به علي في ماله ، الغد من يوم قدم مسكن شهد أبو سمر ( بالمهملة أو المعجمة كما في يب ) بن أبرهة وصعصعة بن صوحان ويزيد بن قيس ، وهياج بن أبي هياج وكتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع ( أو سبع ) وثلاثين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) يعنى عليه السلام ابن الحنيفة .
( 2 ) بالتثنية يعنى عليه السلام الحسن والحسين عليهما السلام .
( 3 ) في التهذيب وبعض نسخ الكافي هذا ما قضى به علي بن أبي طالب .
( 4 ) في القاموس مسكن كمسجد موضع بالكوفة ومنع صرفه للعلمية والتأنيث فتأويل لبقعة والقرية .
( 5 ) التهذيب باب الوقوف والصدقات خبر 52 والكافي باب صدقات النبي ( ص ) الخ خبر 8 .