تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . وفي الصحيح عن أيوب بن عطية الحذاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قسم نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم الفيء فأصاب علي عليه السلام أرضا فاحتفر فيها عينا فخرج ماء ينبع ( أي يفور ) في السماء ( أي إلى فوق ) كهيئة عنق البعير أي في الكثرة قسماها ينبع فجاء البشير يبشر فقال عليه السلام : بشر الوارث هي صدقة بتة بتلا في حجيج بيت الله الحرام وعابر سبيل الله لا تباع ولا توهب ولا تورث فمن باعها أو وهبها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . وفي الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : بعث إلى أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام . وهي بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به وقضى به في ماله عبد الله على ابتغاء وجه الله ليولجني به الجنة ويصرفني به عن النار ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، إن ما كان لي من ينبع من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها غير أن رياحا ( بالموحدة ) وأبا نيزر ( بتقديم الزاي أو تأخيرها ) وجبيرا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موالي يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم . ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله من ( مال بني فاطمة ) ( مال لبني فاطمة خ ل ) ورقيقها صدقة وما كان لي بداغه أو بدغة ( أو بديمة وهو أظهر ) وأهلها صدقة ( 1 ) ( غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه . وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة والقفيزتين ( كما في في ) والقصير ( كما في يب ) كما قد علمتم صدقة في سبيل الله وإن الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا ينفق في كل نفقة يبتغي بها وجه الله في سبيل الله ووجهه وذوي الرحم من
هامش
( 1 ) يب غيران رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم .