من الله تعالى أن يكون منها ، ومن كان يفعل بعد ذلك من العلماء فنرجو أن يكون لنا أجرا بالاتباع وهو الكريم الوهاب . وروى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال ، صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي تعمل بها بعد موته أو ولد صالح يدعو له وفي الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال ، صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وصدقة مبتولة ( أي مفروزة من ماله ) لا تورث أو سنة هدى فهو يعمل بها بعده أو ولد صالح يدعو له .
وفي الصحيح ( على المشهور ) عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال : أو ولد صالح يستغفر له .
وفي الصحيح ( على المشهور ) عن معاوية قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما يلحق الميت بعد موته ؟ قال : سنة سنها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ، والصدقة الجارية تجري من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي ويصوم عنهما قلت أشركهما في حجي ؟ قال نعم .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال ، صدقة أجراها لله في حياته فهي تجري له بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له .
« وروى علي بن أسباط عن محمد بن حمران » وهو النهدي لرواية علي عنه -
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 166
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٦٦