وفي القوي قال شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الابنة فمسح أبو عبد الله عليه السلام على ظهره فسقطت منه دودة حمراء فبرأ .
وفي القوي عنه عليه السلام قال : ما كان في شيعتنا فلم يكن فيه ثلاثة أشياء ، من يسأل في كفه ولم يكن فيهم أزرق ، أخضر ، ولم يكن فيهم من يؤتى في دبره .
وفي الصحيح ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير - المؤمنين عليه السلام إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال : فسئل فما لهم لا يحملون فقال : إنها منكوسة ولهم في أدبارهم غدة كغدة الجمل ( أو البعير ) فإذا هاجت هاجوا وإذا سكنت سكنوا .
وفي القوي عن عطية قال : ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام المنكوح من الرجال فقال ليس يبلي الله بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة أن في أدبارهم أرحاما منكوسة وحياء أدبارهم كحياء المرأة قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا ومن شارك فيه من النساء كانت من الموارد ، والعامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه وهم بقية سدوم ( أي قرية لوط ) أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولدوه ( أو أنهم ولده ) ولكنهم من طينتهم .
قال : قلت : سدوم التي قلبت ؟ قال : هي أربع مدائن ، سدوم ، وصريم ، ولدماء ، وعميراء قال : أتاهن جبرئيل عليه السلام وهن مقلوبات ( أو مقلوعات ) إلى تخوم الأرضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن ورفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثمَّ قلبها .
وفي القوي عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال قال : وهم المخنثون
هامش
* 5 - 6 - 10 - 8 من كتاب النكاح وأورد الأول في عقاب الأعمال باب عقاب اللواطي الخ خبر 7 والراوي فيه غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله ( ع ) .