الله عليه ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا ، ثمَّ قال : إن الذكر ليركب الذكر فيهتز العرش لذلك ، وإن الرجل ليؤتى في عقبه فيحبسه الله على جسر حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ثمَّ يؤمر به إلى جهنم فيعذب بطبقاتها ، طبقة طبقة حتى يرد إلى أسفلها ولا يخرج منها ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام في قول لوط عليه السلام إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين فقال : إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث ( أي كالمخنث ) عليه ثياب حسنة فجاء إلى شباب منهم فأمرهم أن يقعوا به ، ولو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه ، ولكن طلب إليهم أن يقعوا به ، فلما وقعوا به التذوه ، ثمَّ ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض ( 2 ) .
وروى المصنف في القوي ( الموثق - خ ل ) كالصحيح . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها السماء ، وبكت السماء حتى بلغت دموعها العرش فأوحى الله عز وجل إلى السماء إن أحصبيهم ( 3 )
( أحصى بهم - خ ) وأوحى الله إلى الأرض أن أحصبيهم ( اخسفي بهم - خ ) ( 4 ) .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم وأولاد الأغنياء والملوك ، المرد فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى في خدورهن ( 5 ) .
والظاهر أن المراد به النظر إلى الأمرد ومجالسته إذا كان له زينة مؤثرة في المحبة
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب اللواط خبر 2 - 4 من كتاب النكاح وأورد الثاني في علل الشرايع باب علة تحريم اللواط والسحق خبر 2 .
( 2 ) أي أرميهم بالحصاء وواحدها حصبة كقصبة ( مجمع البحرين ) .
( 4 ) عقاب الأعمال باب عقاب اللواطي الخ خبر 1 ص 255 طبع طهران .
( 5 ) الكافي باب اللواط خبر 4 من كتاب النكاح .