الله عز وجل : ( يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ) قال : ليس يحييها بالقطر ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل فتحيى الأرض لإحياء العدل ، ولإقامة الحد فيه أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إقامة حد خير من قطر ( أو مطر ) أربعين صباحا .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في نصف الجلدة وثلاث الجلدة تؤخذ بنصف السوط وثلثي السوط .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لكل شيء حدا ومن تعدى ذلك الحد كان له حد ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ساعة من إمام عادل أفضل من عبادة سبعين سنة وحد يقام لله في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحا .
وفي القوي ، عن عمرو بن قيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا عمرو بن قيس أشعرت أن الله عز وجل أرسل رسولا وأنزل عليه كتابا وأنزل في الكتاب كلما يحتاج إليه وجعل له دليلا يدل عليه وجعل لكل شيء جدا ولمن جاوز الحد حدا ؟ قال : قلت : أرسل رسولا وأنزل كتابا وأنزل في الكتاب كلما يحتاج إليه وجعل عليه دليلا وجعل لكل شيء حدا ولمن جاوز الحد حدا ؟ قال : نعم قلت وكيف لمن جاوز الحد حدا ؟ قال : إن الله حد في الأموال أن لا تؤخذ إلا من حلها فمن أخذها من غير حلها قطعت يده حدا لمجاوزة الحد وأن الله عز وجل حد إن لا ينكح النكاح إلا من حله ، ومن فعل غير ذلك إن كان عزبا حد وإن كان محصنا رجم لمجاوزته الحد .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرجم حد الله الأكبر والجلد حد الله الأصغر - إلى غير ذلك من الأخبار التي في معناها .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 5
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥