تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
روى الكليني في الصحيح ، عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله يقول إن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالوا لسعد بن عبادة : أرأيت لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت صانعا به ؟ قال : كنت أضربه بالسيف فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما ذا يا سعد ؟ قال سعد : قالوا : لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تصنع به ؟ فقلت : كنت أضربه بالسيف فقال : يا سعد فكيف بالأربعة الشهود فقال : يا رسول الله بعد رأي عيني وعلم الله أن قد فعل ؟ قال أي والله بعد رأي عينك وعلم الله أن قد فعل ( أو بأنه قد فعل ) لأن الله عز وجل قد جعل لكل شيء حدا وجعل لمن تعدى ذلك الحد حدا ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في كتاب علي عليه السلام أنه كان يضرب بالسوط وبنصف السوط وببعضه في الحدود وكان إذا أتي بغلام وجارية لم يدركا لا يبطل حدا من حدود الله عز وجل قيل له : وكيف كان يضرب ؟ قال : كان يأخذ السوط بيده من وسطه أو من ثلثه ثمَّ يضرب به على قدر أسنانهم ولا يبطل حدا من حدود الله عز وجل . وفي الموثق عن سدير قال : قال أبو جعفر عليه السلام حد يقام في الأرض أزكى ( أي أنمى ) فيها من مطر أربعين ليلة وأيامها . وفي الموثق ، عن علي بن رباط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسعد بن عبادة : إن الله جعل لكل شيء حدا وجعل على كل من تعدى حدا من حدود الله عز وجل حدا وجعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا على المسلمين وفي القوي ، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي إبراهيم عليه السلام في قول
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في الكافي باب التحديد خبر 12 - 13 - 1 - 4 - 2 - 3 - 6 - 7 - 11 - 10 من كتاب الحدود وأورد الثاني والثالث والخامس في التهذيب في باب من الزيادات خبر 10 - 8 - 9 - من كتاب الحدود .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 4 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي