في التهذيب هنا من عدم الواسطة لكنه مبعض فيه فروى في العين عن ابن محبوب عن حماد بن زياد « عن سليمان بن خالد ( 1 ) » وتقدم آنفا .
ورؤيا في الصحيح ، عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في رجل ضرب رجلا في أذنه بعظم فادعى أنه لا يسمع قال : يترصد ويستغفل وينتظر به سنة فإن سمع أو شهد عليه رجلان أنه سمع ، وإلا حلفه وأعطاه الدية ، قيل يا أمير المؤمنين : فإن عثر عليه بعد ذلك أنه يسمع قال : إن كان الله رد عليه سمعه لم أر عليه شيئا ( 2 ) .
والظاهر أن المراد بالتحليف القسامة ، وتقدم أيضا في كتاب ظريف .
ورويا عن الأصبغ بن نباتة قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن رجل ضرب رجلا على هامته فادعى المضروب أنه لا يبصر شيئا وأنه لا يشم الرائحة وأنه قد ذهب بلسانه فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن صدق فله ثلاث ديات فقيل : يا أمير المؤمنين وكيف يعلم أنه صادق ؟ فقال : ( أما ) ما ادعاه أنه لا يشم رائحة فإنه يدنى منه الحراق فإن كان كما يقول وإلا نحى رأسه ودمعت عينه ( وأما ) ما ادعاه في عينيه فإنه يقابل بعين الشمس فإذا كان كاذبا لم يتمالك حتى يغمض عينه وإن كان صادقا بقيتا مفتوحتين ( وأما ) ما ادعاه في لسانه فإنه يضرب على لسانه بالإبرة فإن خرج الدم أحمر فقد كذب وإن خرج الدم أسود فقد صدق ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب باب ديات الأعضاء الخ خبر 81 .
( 2 - 3 ) التهذيب باب ديات الأعضاء والجوارح الخ خبر 77 - 86 والكافي باب من يمتحن به من يصاب سمعه الخ خبر 3 - 7 .