أكثر تصانيفه حال الاختفاء من أعادي الدين ولم يكن عنده من الكتب غالبا أن يتفحص مع تشويش البال فوقع منه ما وقع فمن لم يكن مثله لا يكون معذورا ، ولما كان ذلك من الأمور الدينية وكان الواجب إظهاره أظهرته مع اعتقادي فيه أنه من الربانيين حشرنا الله وإياه مع الأئمة المعصومين عليهم السلام .
« وروى القاسم بن محمد الجوهري » الضعيف ، ولا يحتمل الاشتراك كالشيخ ( 1 ) « جاماست » ( 2 ) وتقدم من الشيخ بالباء الموحدة وذكره الشيخ هنا بالسين فقط وبالباء أظهر ، وهذا الخبر مع ضعفه ومخالفته للأخبار المتواترة السابقة ، مخالفة لما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن زرارة قال : سألته عن المجوس ما حدهم ؟ فقال :
هم من أهل الكتاب ومجراهم مجرى اليهود والنصارى في الحدود والديات - والخبر الذي تقدم عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( إن سنوا بهم سنة أهل الكتاب ) .
« وقد روي ( إلى قوله ) لأنهم أهل الكتاب » تعليل لاستواء المجوس إياهما وهو كالسابق ويؤيد الأخبار الأولة ما سيجيء من الأخبار في أن دية ولد الزنا دية الذمي
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في التهذيب باب القود الرجال والنساء والمسلمين والكفار خبر 32 - 34 - 30 - 33 .
( 2 ) في الاستبصار ج 4 ص 91 جاماس كما في التهذيب وفى بعض نسخ الكتاب جاماست وفى بعض نسخ الحديث جاماسب وفى نوادر جهاد التهذيب خبر 29 عن أبي يحيى الواسطي قال سئل أبو عبد الله ( ع ) عن المجوس ؟ فقال كان لهم نبي قتلوه وكتاب احرقوه أتاهم نبيهم بكتابهم في اثنى عشر الف جلد ثور وكان يقال له جاماس ( ست - خ ل ) .