تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
التي لها أسنان كأسنان المشط ويحك بها الظهر « لفقأت به عينك » أي أعميتها بما في يدي ، . والضمير المذكر يؤيد النسخة الأولى ، مع ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار . عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجراته مع بعض أزواجه ومعه مغازل يقلبها إذ بصر بعينين يطلعان فقال : لو أعلم أنك ثبت لقمت حتى أبخسك ( أو أبخصك ) فقلت نفعل مثل هذان فعل مثله بنا ؟ قال : إن خفي لك فافعله ( 1 ) والبخس بالباء الموحدة والخاء المعجمة فقوء العين بالإصبع وغيرها وكذا بالصاد المهملة . « وروى القاسم بن محمد الجوهري » في الضعيف ، لكن الظاهر أنه كان في كتاب الحسين بن سعيد وكان الأصحاب يعتمدون عليه كما قاله المصنف أولا وذكر النجاشي أن كتب الحسين بن سعيد والحسن بن سعيد كلها حسنة معمول عليها وهي ثلاثون كتابا ( 2 ) ، والظاهر أن الجميع من الأصول الأربعمائة التي كان مدار الأصحاب عليها مع تأيده بأخبار أخر . روى الشيخان في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 1 ) الكافي باب من لا دية له خبر 11 . ( 2 ) في رجال النجاشي ص 42 طبع بمبئي الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران مولى علي بن الحسين ( ع ) أبو محمد الأهوازي شارك أخاه الحسن في الكتب الثلثين المصنفة وانما كثر اشتهار الحسين أخيه بها ( إلى أن قال ) وكتب بنى سعيد كتب حسنة معمول عليها وهى ثلاثون كتابا انتهى .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 299 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي