تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
« فإن أصيب الساق أو الساعد » فالغالب أنه يؤثر في نقص الفخذ والعضد فيلاحظ من منتهى الفخذ إلى الساق ، ومن منتهى العضد إلى الزند ويمكن أن يكون المراد من ابتدائهما . « وقضى علي عليه السلام في صدغ الرجل » والصدغ بالضم ما بين العين والأذن « وما كان دون ذلك فبحسابه » من الخمسمائة فيلاحظ أن مستوي الخلقة إلى أي قدر يمكنه أن يلوي عنقه فإن كان المصاب يلوي نصفه فله مائتان وخمسون دينارا بعد القسامة مرتين بناء على الستة فإنه لا يمكن تنصيف القسم . « وقضى في شفر » بالضم ويفتح ، الجلدة التي هي غطاء العين « العين الأعلى » صفة الشفر « إن أصيب فشتر » بالمجهول والشتر محركة انقلاب الجفن من أعلى وأسفل وانشقاقه أو استرخاء أسفله « فديته ( إلى قوله ) نصف دية العير » ينقص السدس ولذلك لم يعمل به كثير من الأصحاب وأكثرهم على أن لكل جفن ربع دية النفس وذهب جماعة إلى أن في الأعلى ، الثلثان وفي الأسفل الثلث ومستند القولين غير ظاهر فالعمل على ما في كتاب ظريف ، لصحته وإن حكم بعض الأصحاب بالضعف والجهالة للجهالة ( 1 ) وقدمنا أولا طرقه بل يمكن أن يقال بتواتره .
هامش
( 1 ) الظاهر أن قوله : للجهالة متعلق بقوله ( وان حكم ) والله العالم .