تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
كالزنا وسيجئ معناها في الأخبار ، ويدل على كراهة الطلاق كما سيجيء الأخبار بها « وسأل إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح كالكليني لكن ذكر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا ؟ قال : يشبعها ويكسوها وإن جهلت غفر لها وقال أبو عبد الله عليه السلام كانت امرأة عند أبي عبد الله عليه السلام تؤذيه فيغفر لها . وروي أيضا في الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج إن تركته انتفعت به وإن أقمته كسرته وفي حديث آخر استمتعت به ( 1 ) . وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد الواسطي ( والظاهر أبي محمد وكلاهما مجهولان لكن لأبي محمد كتاب رواه عنه الحسن بن محبوب ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله ما يلقى من خلق سارة فأوحى الله عز وجل إليه إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج إن أقمته كسرته وإن تركته استمتعت به اصبر عليها ( 2 ) فالظاهر أن إسحاق سمعه منه عليه السلام مرتين . « يشبع بطنها » أي يطعمها ما يكفيها بحسب اختلاف النساء فيه ، والظاهر لزوم ما يليق بحالها ، فإن الناس مختلفون فيه اختلافا كثيرا ويظهر ذلك من قوله تعالى : « وعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ » ( 3 ) وقوله تعالى : « وعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها « ويكسو جثتها » أي بدنها مما تحتاج إليه
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب مداراة الزوجة خبر 1 - 2 . ( 3 ) النساء - 19 . ( 4 ) البقرة - 233 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 369 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي