في الموثق كالصحيح عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أي امرأة تطيبت وخرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت ( 1 ) ويمكن حمل التطيب على ما كان للفجور أو كان حراما لئلا يؤدى إلى الحرام والغسل على الاستحباب ، ويمكن حمله على غسل البدن من الطيب ويكون التشبيه في أصل اللزوم .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في القوي عنه عليه السلام والتجمير التطيب ، بل أشد رائحة .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ليس للنساء من سروات الطريق ( أي وسطه ) شيء ولكنها تمشي في جانب الحائط والطريق .
وفي القوي كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس للنساء من سراة الطريق ولكن جنبيه يعني وسطه - تفسير للسراة من الراوي ، وكلما كان ( يعني ) فليس مني وكلما كان ( أي ) فهو مني .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب التستر خبر 2 - 3 - 1 - 4 .