في الشتاء والصيف حتى الملحفة للخروج إلى الحمام مع الضرورة .
« قلت من قال هذا » الظاهر استبعاده لما سمعه منه عليه السلام أن سارة من النساء الأربع فكيف يمكن أن يكون كذلك ؟ ولم يفهم أن التمثيل بالضلع المعوج يدل على أنهن خلقن كذلك كالضلع ، بل يجب أن يكون كذلك كما في الحاجب فإن استقامته في اعوجاجه فيجب على الزوج المداراة معها ما أمكن وهذا زلة من إسحاق .
ويمكن أن يكون توهم أنه عليه السلام ينقل كلام العامة فإنهم نقلوا ذلك وأنه شكا عليه السلام إليه تعالى حين قالت سارة له : ابعث هاجر وابنه إلى مفازة بعيدة عن الماء والكلاء فأمر بأن يبعثهما إلى مكان الكعبة وترتب عليه ما ترتب وتقدم في أبواب الحج .
« وقال أبو عبد الله عليه السلام » تتمة هذا الخبر كما تقدم .
« وروى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح « عن أبي بصير ( إلى قوله ) أن يفرق بينهما » بأن يجبره على الطلاق أو النفقة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 370
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٧٠