« وفي حديث آخر » رواه الكليني في القوي عن موسى بن بكر ، عن أبي إبراهيم عليه السلام ( 1 ) « حسن التبعل » تفسيره ما روي في الأخبار المتقدمة ويلزمه أن يكون لها زوج - روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا ينبغي للمرأة أن تعطل نفسها ولو تعلق في عنقها قلادة ولا ينبغي أن تعطل يدها من الخضاب ولو تمسحها مسحا بالحناء وإن كانت مسنة ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم النساء أن يتبتلن ويعطلن أنفسهن من الأزواج .
وفي الصحيح ، عن عبد الصمد بن بشير قال : دخلت امرأة على أبي عبد الله عليه السلام فقالت : أصلحك الله : إني امرأة متبتلة فقال : وما التبتل عندك ؟ قالت لا أتزوج قال : ولم ؟ قالت : التمس بذلك الفضل فقال : انصرفي فلو كان ذلك فضلا لكانت فاطمة صلوات الله عليها أحق به منك ، أنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل - أي مع أنها مسماة بالبتول تزوجت ، والتبتل الانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن غيره بالعبادة والمحبة والأنس بالله لا ترك التزويج .
« وروى محمد بن الفضيل » في القوي وتقدم أن عدم القبول أعم من عدم الإجزاء ، ويحتمل هنا أن يكون المراد به عدم الإجزاء باعتبار أن الأمر بالشيء نهي
هامش
( 1 ) الكافي باب حق الزوح على المرأة خبر 4 .
( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب كراهية أن تبتل النساء ويعطلن خبر 2 - 1 - 3 .