عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : الناجي من الرجال قليل ومن النساء أقل ، وأقل قيل ولم يا رسول الله ؟ قال : لأنهن كافرات الغضب مؤمنات الرضا ( 1 ) - أي أنهن كذلك في الحالتين .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لامرأة سعد : هنيئا لك يا خنساء فلو لم يعطك الله شيئا إلا ابنتك أم الحسين لقد أعطاك خيرا كثيرا ، إنما مثل المرأة الصالحة في النساء ، كمثل الغراب الأعصم في الغربان وهو الأبيض الرجلين ، وفي القاموس الغراب الأعصم الأحمر الرجلين والمنقار ، وفي جناحه ريشة بيضاء - وفي النهاية قيل يا رسول الله وما الغراب الأعصم ؟ قال : الذي إحدى رجليه بيضاء .
وكأنه لندرة وجوده يطلق على الجميع ، كما روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه قيل : وما الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه ؟ قال : الأبيض إحدى رجليه .
وفي القوي كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ما لا بليس جند أعظم من النساء والغضب ، وفي القوي عنه عليه السلام أن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرهما ، ذهب جمالها وعقم رحمها ، واحتد لسانها .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة ( أي الخال الأبيض ) في الثور الأسود .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب في قلة الاصلاح في النساء خبر 1 - 2 - 4 - 6 - 3 .