تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
فضربه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خمسة أسواط وقال : سل بوجهك اللئيم ( 1 ) ( أو لهما ) ( 2 ) ، والأول أظهر لقوله : أو يعفو عنها ، والعفو أقرب للتقوى . « وروى عثمان بن عيسى » الموثق ولم يذكر ، لكن رواه الشيخان في الموثق كالصحيح عنه « عن أبي أيوب » الخزاز قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فإنه عز وجل يقول : « لا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » ( 3 ) أي معرضا لليمين في كل شيء فإنه كالاستخفاف به تعالى والتغيير ( إما ) من النساخ أو خبر آخر ويدل على كراهة اليمين صادقا وحرمتها كاذبا . ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال اجتمع الحواريون إلى عيسى ( ع ) فقالوا له يا معلم الخير أرشدنا فقال لهم إن موسى نبي الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله لا كاذبين ولا صادقين ( 4 ) . وفي الموثق عن أبي بصير قال حدثني أبو جعفر ( ع ) أن أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنه قال : من أبي حنيفة فقال له مولى له يا بن رسول الله إن عندك
هامش
( 1 ) التهذيب باب الزيادات خبر 24 من كتاب الحدود . ( 2 ) عطف على قوله ( اما ) للمناشدة يعنى يكون تعزيره ( ص ) إياه لأجل المناشدة ولأجل التكلم بوجه الله تعالى . ( 3 ) التهذيب باب الايمان والأقسام خبر 25 والكافي باب كراهة الحدود خبر 1 . ( 4 ) أورده والذي بعده في الكافي باب كراهة اليمين خبر 3 - 5 .