تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
قيل يا بن رسول الله ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال ( أما ) الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ( وأما ) الدب فكان رجلا مؤنثا ( 1 ) يدعو الرجال إلى نفسه ( وأما ) الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا غير ذلك ( وأما ) العقرب فكان رجلا همازا لا يسلم منه أحد ( وأما ) الضب فكان رجلا أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ( وأما ) العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ( وأما ) الدعموص فكان رجلا نماما يقطع بين الأحبة « وأما » الجري فكان رجلا ديوثا يجلب الرجال على حلائله « وأما » الوطواط فكان رجلا سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل . « وأما » القردة فاليهود اعتدوا في السبت « وأما » الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيبا « وأما » سهيل فكان رجلا عشارا باليمن « وأما » الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى ناهيد وهي التي تقول الناس إنه افتتن بها هاروت وماروت - ( والدعموص ) بالضم دويبة تكون في مستنقع الماء كالدودة السوداء تشبه بالسمك الصغير وله ذنب ( 2 ) . وفي القوي عن محمد بن سليمان الديلمي عن الرضا عليه السلام أنه كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها فمسخها الله عز وجل خفاشا ، وأن الفأر كان سبطا من اليهود غضب الله عز وجل عليهم فمسخهم فأرا ، وأن البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء عليهم السلام ويشتمهم ويكلح في وجوههم فمسخه الله عز وجل بعوضا ، وأن
هامش
( 1 ) ولعل الارنسب ( مخنثا ) بدل ( مؤنثا ) كما لا يخفى ويمكن أن يكون المراد انه كان به تأنيث . ( 2 ) علل الشرايع باب 239 باب علل المسوخ وأصنافها خبر 2 .