تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وبالإسناد قال الطاوس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل تحبه فوقع بها ثمَّ راسلته بعد فمسخهما الله عز وجل طاووسين أنثى وذكرا فلا يؤكل لحمه ولا بيضه . وفي القوي كالصحيح بل الصحيح ، عن محمد بن الحسن الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : الفيل مسخ كان ملكا زناء ، والذئب مسخ كان أعرابيا ديوثا ، والأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها ، والوطواط ( أي الخفاش ) مسخ كان يسرق تمور الناس ، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، والجريث والضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر ، والفأرة هي الفويسقة ، والعقرب كان نماما ، والدب والوزغ والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان ( 1 ) . وروى الصدوق في القوي عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخبرني لم حرم الله عز وجل لحم الخنزير ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى مسخ أقواما في صور شتى مثل الخنزير ، والقردة والدب ، ثمَّ نهى عن أكل المثلة كيلا ينتفع ( الناس - خ كا ) بها ولا يستخف بعقوبته ( 2 ) . وعن محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله
هامش
( 1 ) الكافي باب جامع في الدواب التي لا يؤكل لحمها خبر 14 . ( 2 ) أورده والذي بعده علل الشرايع باب 237 لعلة التي من أجلها حرم الله عز وجل الخمر والميتة والدم الخ خبر 3 - 4 وأورد الأول في الكافي باب علل التحريم ذيل خبر طويل من كتاب الأطعمة .