تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
حرم الخنزير لأنه مشوه جعله الله عظة للخلق وعبرة وتخويفا ودليلا على ما مسخ على خلقته لأن غذاه أقذر الأقذار مع علل كثيرة ، وكذلك حرم القرد لأنه مسخ مثل الخنزير جعل عظة وعبرة للخلق ودليلا على مسخ خلقته وصورته ، وجعل فيه شبه من الإنسان ليدل على أنه من الخلق المغضوب عليهم . وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن الحسن زعلان قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المسوخ فقال : اثنا عشر صنفا ولها علل ، فأما الفيل فإنه مسخ كان ملكا زناء لوطيا ، ومسخ الذئب لأنه كان أعرابيا ديوثا ، ومسخ الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها ، ولا تغتسل من حيض ولا جنابة ، ومسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس ، ومسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن ، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت . وأما القردة والخنازير فإنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، وأما الجري والضب ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة علي عيسى عليه السلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر ، وأما العقرب فإنه كان رجلا نماما ، وأما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : المسوخ ثلاثة عشر ، الفيل ، والدب ، والأرنب والعقرب ، والضب ، والعنكبوت ، والدعموص ، والجري ، والوطواط ، والقرد ، والخنزير ، والزهرة ، وسهيل .
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب 239 باب علل المسوخ وأصنافها خبر 1 و 2 ص 171 ج 2 طبع مطبعة علميه - قم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 453 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي