تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
« ولا بأس بأكل الأمص » وهو الحامير أو ( اليحامير ) كما في بعض النسخ وفي القاموس ، الأمص والأميص طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن معربا ( خاميز ) أي طبخ نيا ( واليحامير ) جمع اليحمور وهو حمار الوحش ، والظاهر أنه تصحيف لما وقع عقيب الحمر الوحشية « ولا بأس بألبان الأتن » وهي الحمارة - روى الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرب ألبان الأتن فقال : اشربها ( 1 ) وفي القوي كالصحيح ، عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن شرب ألبان الأتن فقال لي : لا بأس بها . « والشيراز المتخذ منها » ( أو المعد ) ، والشيراز اللبن المستخرج ماؤه - روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن العيص بن القسم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تغديت معه فقال لي أتدري ما هذا ؟ فقلت : لا قال : هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا فإن أحببت أن تأكل فكل . وفي القوي ، كالصحيح ، عن يحيى بن عبد الله قال ، كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بسكرجات ( 2 ) فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال : هذا شيراز الأتن
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب ألبان الأتن خبر 3 - 4 - 1 من كتاب الأطعمة وأورد الثلاثة الأول في التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 175 - 176 - 173 من كتاب الصيد والذبائح . ( 2 ) السكرجة بضم السين والكافي وتشديد الراء إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الآدم وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكوامخ ( مجمع البحرين ) .