تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ولو لم يكن التقية ظاهره ومنهما لكان يمكننا الجمع بينهما بالجواز والكراهة كما فعله بعض الأصحاب ( والزمير ) كسكيت نوع من المارماهي « وهو الذي » الظاهر أنه من كلام المصنف وذكره للمناسبة بين المعنى الأصلي والحادث . « وإن وجدت سمكا إلخ » لم يعمل به الأصحاب لأنه مخالف للأخبار المتقدمة ظاهرا . « وكذلك إذا وجدت لحما » رواه الشيخ في القوي ، عن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دخل قرية فأصاب بها لحما لم يدر أذكي هو أم ميت ؟ قال : يطرحه على النار فكلما انقبض فهو ذكي وكلما انبسط فهو ميت ( 1 ) وهو أيضا كالسابق ، لكن عمل به متقدمو أصحابنا ، بل قال الشهيد رحمه الله كاد أن يكون إجماعا . وروى الشيخان في الصحيح ، عن الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا اختلط الذكي والميت باعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه . وفي الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل كانت له غنم وبقر وكان يدرك الذكي منها فيعزله ويعزل الميتة ، ثمَّ إن الميتة والذكي
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 199 - 198 - 197 وأورد الأخيرين في الكافي باب اختلاط الميتة بالذكي خبر 2 - 1 من كتاب الأطعمة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي