الغش ، والظاهر أن الأمر بالإعادة مرارا ليتوجه إليه من كان غافلا أو مشتغلا بشئ في المجلس لينتفعوا به .
« وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح والشيخان في الصحيح ( 1 ) « عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألته » أي أبا عبد الله عليه السلام « أو » أبا الحسن عليه السلام ، والظاهر أنه كان في كتابه ذكر المعصوم عليه السلام أولا ثمَّ قال « وسألته » - راجعا إليه عليه السلام فنقل هكذا وتوهم الوقف أو الإرسال « عن الصرف » أي مع الزيادة كما سيذكره « وقلت له » في بيانه « إن الرفقة » مثلثة و « كتمامة » جماعة ترافقهم « ربما عجلت » بالتشديد والتخفيف « فلم يقدر » للتعجيل « على الدمشقية » بكسر الدال وفتح الميم وقد يكسر « والبصرية فقال وما الرفقة » أي حتى تكون محل الاعتماد بل ينبغي أن يكون اعتماد المؤمن على الله تعالى ولم يفهم السائل مراده عليه السلام فأجاب « فقلت القوم يرافقون » وفيهما ( يترافقون ويجتمعون للخروج ) « فإذا عجلوا فربما لم يقدروا » أي الذين يلزمهم كما في يب أيضا وفي في « فربما لم نقدر » وهو أصوب « فبعنا » « وفيهما » فبعثنا « بالغلة » أي المغشوش « فقال : لا خير فيها » وفيهما « وفي هذا » وفي بعض النسخ ( لا تصرفها ) « أفلا
هامش
( 1 ) الكافي باب الصروف خبر 9 - 10 والتهذيب باب بيع الواحد بالاثنين الخ خبر 51 .