« وروي عن جراح المدائني » في القوي كالشيخ ( 1 ) « وليس لهن حجر » أي ليس للمجموع منع كالباب وشبهه ، وإنما يكون ذلك في بيوت المستغل « قال : إنما الإذن » في الدخول « على البيوت » بانفرادها « ليس على الدار أذن » .
قال الله تبارك وتعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها » ( 2 ) - وتقدم أنهم كانوا يسلمون للإذن ثلاث مرات فإن أذن لهم وإلا لم يدخلوا - وقال تعالى : « لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ » ( 3 ) وفسرت بمثل الخانات والأرحية وأمثالها مما ليس عليها منع ، وما ذكره المصنف هو ظاهر الخبر وليس بتأويل ،
هامش
( 1 ) التهذيب باب احكام الأرضين خبر 31 .
( 2 ) النور - 27 .
( 3 ) النور - 29 .