تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
« وكتب إليه » وهو فيهما « في رجل قال لرجلين » عدلين « اشهدا أن جميع الدار التي له » أي كان له سابقا وهو شائع ولا يتوهم أنه إقرار بالضدين لأنه إذا كانت الدار له فكيف يكون لآخر كما ذكره جماعة « وجميع ماله من الدار من المتاع » أي لفلان بن فلان « والبينة لا تعرف المتاع أي شئ هو » والجواب بالصحة لأنه يمكن أن يكون للإشهاد فائدة بأن يكون الشهود حضورا لو أنكر المقر أو إذا دخلوا وشاهدوا ما في البيت علموا مفصلا وشهدوا ، مع أنه يمكن أن يكون المراد بالمتاع لوازم الدار من الأبواب والسلاليم ( 1 ) والأرحية المثبتة لكن اللفظ أعم . « وكتب إليه » وهو فيهما « في رجل كانت له قطاع » أو قطائع « أرضين » محركة « فحضره الخروج إلى مكة » والوقت ضيق لا يمكنه التفحص « والقرية على مراحل » جمع مرحلة وهي مسيرة يوم للقوافل ويكون الغالب ثمانية فراسخ « ولم يكن له من المقام » الإقامة « ما يأتي » أحد « بحدود أرضه » أي القطعات المفروزة وفي ( في ) ( ولم يؤت بحدود أرضه ) « وعرف حدود القرية
هامش
( 1 ) السلا ليم جمع السلم والأرحية جمع الرحى .